عن ابن عمر ( 1 ) قال : حين آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أصحابه جاء
علي تدمع عيناه ، فقال : مالي لم تؤاخ بيني وبين أحد من أخواني ؟ فقال :
أنت أخي في الدنيا والآخرة .
وفي الصفحة 119 منه مسندا عن مكحول عن أبي أمامة قال : لما
آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين الناس آخى بينه وبين علي .
وفي الصفحة 120 منه مسندا عن مطر بن ميمون المحاربي عن أنس
ابن مالك قال قال : سمعته يقول : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين المسلمين فقال
لعلي : أنت أخي وأنا أخوك ، وآخى بين أبي بكر وعمر ، وآخى بين
المسلمين جميعا .
وفيها أيضا مسندا عن أنس أيضا قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول
لعلي : أنت أخي في الدنيا والآخرة .
وفي الصفحة 121 منه عن أسماء بنت عميس ( 2 ) قالت : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أقول كما قال أخي موسى * ( رب اشرح لي صدري ، ويسر لي
أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي ) * عليا أخي * ( أشدد به أزري ) * .
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 56 .
( 2 ) ذكر ابن سعد في الطبقات الكبير ج 8 ص 205 قال : لما قدمت أسماء بنت عميس من
أرض الحبشة قال لها عمر يا حبشية سبقناكم بالهجرة . . . وفي ص 206 منه قالت أسماء
بنت عميس يا رسول الله ان هؤلاء يزعمون انا لسنا من المهاجرين ، فقال : كذب من
يقول ذلك ، لكم الهجرة مرتين ، هاجرتم إلى النجاشي ، وهاجرتم إلي .