( وساق الحديث إلى أن قال ) فينادي مناد من عند العرش يا محمد نعم
الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك ، وهو علي . . .
وفي الصفحة 126 منه عن أبي ذر ( 1 ) أنه قال وهو مستند إلى
الكعبة أيها الناس استووا أحدثكم مما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول
لعلي بن أبي طالب كلمات لو تكون لي إحداهن ( كانت ) أحب إلي من
الدنيا وما فيها .
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقول : اللهم أعنه واستعن به ، اللهم
انصره وانتصر به فإنه عبدك وأخو رسولك .
وفي الصفحة 127 منه عن أبي المغيرة عن علي قال : طلبني النبي ( صلى الله عليه وسلم )
فوجدني في جدول نائما . . فقال : قم فوالله لأرضينك ، أنت أخي وأبو
ولدي . . .
وفي الصفحة 129 منه عن ابن عباس ( 2 ) ان عليا كان يقول ( وساق
هامش
( 1 ) قال ابن العماد الحنبلي في ترجمته : أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري صادق الاسلام
واللسان قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي
ذر ( شذرات الذهب ) ج 1 ص 39 .
الرضوي : وكان الأجدر بالذين عدلوا بالخلافة عن علي أمير المؤمنين ان يمنحوا أبا
ذر لقب الصديق بعد أن رووا عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال فيه : ما أظلت الخضراء ( الحديث )
لا ابن أبي قحافة الذي كذبته فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما نسبه إلى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قول نحن معاشر الأنبياء لا نورث وردت عليه بقوله تعالى ( وورث
سليمان داود ) فهل من مدكر ؟ راجع تعليقنا على المؤرخ ابن هشام الحميري . ويأتي .
( 2 ) تقدمت ترجمته صفحة 36 .