عام 1329 أيضا فراجع .
الحافظ الفقيه أبو عمر يوسف بن عبد الله المالكي
المعروف بابن عبد البر ( 1 )
يقول في كتابه ( الاستيعاب ) ( 2 ) ( 3 ) قال أبو عمر : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
بين المهاجرين ، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار ، وقال في كل واحدة
منهما لعلي : أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وآخى بينه وبين نفسه ، فلذلك
كان هذا القول ( 4 ) وما أشبهه من علي رضي الله عنه .
وفي الصفحة 35 منه عن ابن عباس ( 5 ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
هامش
( 1 ) قال ابن خلكان في ترجمته : امام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما . . . قال
القاضي أبو علي بن سكرة سمعت شيخنا القاضي أبا الوليد الباجي يقول : لم يكن
بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث . وقال الباجي أيضا : أبو عمر احفظ
أهل المغرب . وقال أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد الغساني الأندلسي الجياني :
ابن عبد البر شيخنا في أهل قرطبة بها طلب الفقه . . . ودأب في طلب العلم وافتتن فيه ،
وبرع براعة فاق فيها من تقدمه من رجال الأندلس . . . وقال أبو محمد بن حزم : لا اعلم
في الكلام على فقه الحديث مثله . . . ( وفيات الأعيان ) ج 7 ص 66 .
( 2 ) قال في ( كشف الظنون ) ج 1 ص 81 : الاستيعاب في معرفة الأصحاب كتاب جليل
القدر .
( 3 ) ج 3 الصفحة 35 ط مصر عام 1328 مطبعة السعادة على هامش الإصابة .
( 4 ) يعني انا أخو رسول الله .
( 5 ) تقدمت ترجمته ص 36 .