قال : سمعت عليا على المنبر يقول : انا عبد الله وأخو رسوله . . .
وفيها أيضا : عن ابن عباس ( 1 ) أن عليا كان يقول في حياة رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) . . . والله اني لأخوه ، ووليه ، ووارثه ، وابن عمه ، فمن أحق به مني ؟
الرضوي : لا أحد أحق به منك والله يا أمير المؤمنين ، ولا يليق
بمقامه سواك وان كان من أمس الناس به رحما فضلا عن الأجانب عنه ،
فأنت اخوه بالمؤاخاة وابن عمه بالنسب ، ووصيه وصفيه ، وخليفته من
بعده ووليه ، وزوج ابنته الطاهرة فاطمة الزهراء بضعته ، وأبو سبطيه
الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة وباب مدينة علمه ، وناصره ،
والمحامي عنه ، والذاب عن دينه ، ومفديه بنفسه ليلة هجرته ، ومن جعلك
الله بمنزلة نفس رسوله في آية المباهلة ، لكن القوم استضعفوك ومن بعد
ابن عمك خذلوك ، لأحقاد بدرية وحنينية ، فلك الله عليهم ، وهو لهم
بالمرصاد * ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم
تشخص فيه الأبصار * مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم
وأفئدتهم هواء ) * ( 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 36 .
( 2 ) سورة إبراهيم : آية 42 .