وبغضه علامة الكفر والنفاق ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حب علي ايمان وبغضه
نفاق ( 1 ) حب علي ايمان وبغضه كفر ( 2 ) وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي لا يحبك الا
مؤمن ولا يبغضك الا منافق ( 3 ) فرده لما ثبت وروده عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دليل
على عدم ايمانه به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
روى الكنجي الشافعي عن محمد بن منصور الطوسي قال : كنا عند
أحمد بن حنبل ( 4 ) .
فقال له رجل : يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن
عليا قال : أنا قسيم النار ؟ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سجع الحمام في حكم الامام ص 7 ط مصر .
( 2 ) ينابيع المودة : ص 55 ط إسلامبول عام 1302 .
( 3 ) أسد الغابة : ج 4 ص 26 ، الإصابة ج 2 ص 503 ، الاستيعاب : ج 3 ص 73 .
( 4 ) قال ابن العماد الحنبلي في ترجمته : شيخ الأمة ، وعالم أهل العصر أبو عبد الله احمد
ابن محمد بن حنبل الشيباني المروزي ثم البغدادي أحد الأعلام ببغداد [ ( شذرات
الذهب ) ج 2 ص 96 ط بيروت دار احياء التراث العربي ] .
وقال اليافعي في ترجمته : امام المحدثين في عصره ، السيد الكبير فريد دهره ، ذو العلم
والعمل ، والحق والتحقيق ، والزهد الصادق والورع الدقيق ، المعظم المبجل أحمد بن
حنبل . . . كان الشافعي يفخمه ولما ارتحل إلى مصر قال في حقه : خرجت من بغداد ما
خلفت بها اتقى ولا أفقه من ابن حنبل . . . اخذ عنه الحديث جماعة من الأماثل منهم
الامامان الحافظان ، قدوتا المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج
النيسابوري . . . ( مرآة الجنان ) ج 2 ص 132 طبع حيدرآباد الدكن عام 1338 .
( 5 ) الصواب : قسيم الجنة والنار .