وتقدس . . .
. وقوله بالجسمية والجهة ، والانتقال ، وانه بقدر العرش ، لا أصغر ولا
أكبر ، تعالى الله عن هذا الافتراء الشنيع القبيح ، والكفر البراح الصريح ،
وخذل متبعيه ، وشتت شمل معتقديه .
. وقال : ان النار تفنى ( 1 ) وان الأنبياء غير معصومين ( 2 ) ، وان رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا جاه له ( 3 ) ولا يتوسل به ( 4 ) .
. وان انشاء السفر إليه بسبب الزيارة معصية ، لا تقصر الصلاة فيه
( انتهى ملخصا ) .
وذكر ابن العماد الحنبلي في ( شذرات الذهب ) ج 6 ترجمة ضافية
لابن تيمية ، ذكر فيها جملة من فتاواه الشاذة ، فمن أراد الاطلاع على أكثر
مما نقلناه من كتاب ( تطهير الفؤاد ) للشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي
فليرجع إلى الجزء السادس من ( شذرات الذهب ) الصفحة 84 فما بعدها ،
هامش
( 1 ) خلافا لقوله تعالى * ( خالدين فيها أبدا ) * .
( 2 ) خلافا للعقل السليم .
( 3 ) خلافا لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) .
( 4 ) خلافا لقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ) وأي وسيلة
أعظم من رسوله وخاتم أنبياءه وأهل بيته الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم
أجمعين .