والعيدين وهو محدث .
. والقول بأن سجود التلاوة لا يشترط له وضوء .
. والقول باستبراء المختلعة بحيضة ، وكذلك الموطوئة بشبهة ، والمطلقة
آخر ثلاث تطليقات . وقال في الصفحة 85 منه :
ومن أقواله المشهورة التي جرى بسبب الافتاء بها محن وقلاقل
قوله بالتكفير في الحلف بالطلاق ، وان الطلاق الثلاث لا يقع الا واحدة ،
وان الطلاق المحرم لا يقع ، قال : وله في ذلك مؤلفات كثيرة لا تنحصر
ولا تنضبط .
ما كتبه السنة من ردود على ابن تيمية
ولانحطاط هذا الرجل وسقوطه من الاعتبار عند عارفيه من علماء
السنة اتباع المذاهب الأربعة فقد تصدى جماعة منهم فكتبوا في الرد
عليه ، طاعنين به وبعقائده الفاسدة وفتاواه الشاذة نعتمد على ما نقله
احسان عبد اللطيف البكري في كتابه ( الوهابية في نظر علماء المسلمين )
الطبعة الرابعة منه ، وغيره منهم واليك :
. أحمد بن يحيى بن جبريل الشافعي كتب في الرد عليه ( خبر الجهة )
قال أبو حامد بن مرزوق : رسالة نفيسة . وفي ( هدية العارفين ) ج 1 : احمد
ابن الحسين بن جبريل شهاب الدين الشافعي له ( خير الحجة ) في الرد
من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني — صفحة 43
مساهمون: محمد الرضي الرضوي
ص٤٣