اجماع المسلمين على خلافه ( 1 ) .
. المكوس ( 2 ) حلال لمن اقطعها ، وانها إذا اخذت من التجار
أجزأتهم عن الزكاة ، وان لم تكن باسم الزكاة ولا رسمها .
. ان المايعات لا تنجس بموت حيوان فيها كالفأرة .
. ان الجنب يصلي تطوعه بالليل ، ولا يؤخره إلى أن يغتسل قبل
الفجر وان كان بالبلد .
. ان شرط الواقف غير معتبر ، بل لو وقف على الشافعية صرف إلى
الحنفية ، وبالعكس ، وعلى القضاة صرف إلى الصوفية ، وفي أمثال ذلك من
مسائل الأصول . . .
. وان ربنا سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاهلون علوا كبيرا
محل الحوادث تعالى الله عن ذلك وتقدس .
. وانه مركب تفتقر ذاته افتقار الكل للجزء لله تعالى الله عن ذلك
هامش
( 1 ) ومعنى ذلك أنه لا يحتفل بما أجمع المسلمون عليه .
( 2 ) المكس مصدر : دراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في أسواق الجاهلية . ما يأخذ
أعوان الدولة عن أشياء معينة عند بيعها ، أو عند ادخالها المدن ، جمع مكوس ( المنجد ) .
الرضوي : روى الشيعة والسنة بأسانيدهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : حرمة مال المسلم
كحرمة دمه . وقال : الناس مسلطون على أنفسهم وأموالهم . وقال : لا يحل مال امرء
مسلم الا عن طيب نفس منه .