والجسمية ( 1 ) وحرمة زيارة قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سيد الأنبياء وخاتم
المرسلين ، والاستغاثة به ( 2 ) إلى غيرها من فتاوى فاسدة وآراء كاسدة ،
وعقائد يبرأ منها المسلمون كافة ، ابتدعها فأضل بها كثيرا من الناس ،
تقف على جملة منها .
قال ابن بطوطة في رحلته ج 1 ص 58 . . . وكتب عقدا شرعيا على
ابن تيمية بأمور منكرة ، منها : ان المطلق بالثلاث في كلمة واحدة لا تلزمه
الا طلقة واحدة .
ومنها : ان المسافر الذي ينوي بسفره زيارة القبر الشريف زاده الله
هامش
( 1 ) قال ابن بطوطة في رحلته ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار )
ص 57 طبع مصر عام 1357 مطبعة محمد : فحضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على
منبر الجامع ويذكرهم فكان من جملة كلامه : ان الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ،
ونزل درجة من درج المنبر ، فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء ، وأنكر ما تكلم
به ، فقامت العامة إلى هذا الفقيه وضربوه بالأيدي والنعال ضربا كثيرا حتى سقطت
عمامته . . .
( 2 ) قال الشيخ يوسف النبهاني في ( شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق ) ص 143
المطبوع قسم منه بالأوفست في تركية عام 1978 ضمن مجموعة باسم ( علماء
المسلمين والوهابيون ) : الاستغاثة به ( صلى الله عليه وسلم ) من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة عند
جميع العلماء والعوام من أهل الاسلام ، حتى قال بعض أئمة المالكية كما نقله السبكي
في ( شفاء السقام ) وابن حجر في ( الجوهر المنظم ) بكفر المانعين لذلك .
الرضوي : فعلى فتوى هؤلاء الأئمة من المالكية فالرجل محكوم عليه عندهم بالكفر ،
والخروج من الملة المحمدية والشريعة الاسلامية .