تيمية الحراني في كذبته في نفيه لحديث مؤاخاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا ابن عمه ،
فقد أثبتنا فيه بحول الله وقوته وتوفيقه واعانته ثبوت الحديث في كتب
السنة واعتراف علماءهم به ، وبذلك ظهر للملأ كذبه في حكمه عليه
بالوضع ، كما ظهر نصبه لشيعة علي أمير المؤمنين والحمد لله رب العالمين .
ابن تيمية وانحرافه عن الحق
أحمد بن تيمية الحراني الدمشقي من علماء النواصب الأعلام ، ومن
أشد المناوئين للشيعة الإمامية لموالاتهم عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته
الطاهرين وبرائتهم من أعدائهم الظالمين .
ولد سنة 661 ، ومات سنة 728 سجينا في مراكش لانحرافه في
عقائده وشذوذه في فتاواه التي خالف فيها المسلمين كافة ، وقد حكم
عليه بالابتداع والزندقة ، والكفر والضلالة اعلام من السنة ستتعرف
عليهم بأسماءهم .
كان هذا الرجل حنبلي المذهب ، ثم طغى فخرج على مذهب امامه
أحمد بن حنبل الشيباني وخالفه في مذهبه ، بل خالف كافة المذاهب
الأربعة وغيرها في جملة من المعتقدات الأصيلة ، فقال بالجهة
من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني — صفحة 25
مساهمون: محمد الرضي الرضوي
ص٢٥