وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي سفك في سبيل اعزاز الاسلام
واعلان كلمة الله العليا في الأنام دماء آباءها المشركين عبدة الأوثان .
فرأينا لزاما علينا ونحن من سلالته ( عليه السلام ) ومن أولياءه وشيعته أن نرد
الحجر من حيث جاء ، فإن الشر لا يدفعه الا الشر ) ( 1 ) عملا بقوله ( عليه السلام ) ،
وامتثالا لأمر الله تعالى شأنه * ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما
اعتدى عليكم ) * ( 2 ) .
فتناولت بعض أكاذيب هؤلاء الأدعياء ، والأعداء الألداء من
العملاء الأشقياء من مقلدة الشيخ الكذاب أحمد بن تيمية الحراني
ومفترياتهم على الشيعة الإمامية بالرد عليها ، ردا مدعما بدليل يقبله كل
ذي لب وعقل سليم ، معتمدا في ذلك على كتب أعداءنا ، وأقوال رجالات
خصومنا ، فألفت كتابا باسم ( كذبوا على الشيعة ) وقد تضمن الجزء الأول
منه الرد على مفتريات عشرة من الكذابين على شيعة علي أمير المؤمنين
وأبناءه الطاهرين ( عليهم السلام ) وهم :
1 - إبراهيم بن سليمان الجبهان في كتابه ( تبديد الظلام ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة .
( 2 ) سورة البقرة : آية 194 .
( 3 ) ذكر الجبهان في كتابه ( تبديد الظلام ) المطبوع في مصر عام 1981 دار الجيل
للطباعة : ان الاختلاف بين فقهاء السنة في بعض الفروع التي لا تؤثر . . . فرددنا عليه
بكتابنا ( مهاترات بين أصحاب المذاهب الأربعة ) أثبتنا فيه كذبه فيما ادعاه ، وان
الاختلاف بينهم جذري في الأصول والفروع وانه قائم على قدم وساق إلى يومنا هذا
فلا تغفل عن مراجعته .