وفي الصفحة 259 منه ان عمرو بن القناد روى عن محمد بن فضيل
عن أشعث بن سوار قال : سب عدي بن أرطاة عليا ( عليه السلام ) على المنبر ( 1 )
فبكى الحسن البصري .
وقال : لقد سب هذا اليوم رجل انه لأخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الدنيا
والآخرة .
وفي الصفحة 261 منه روى عبد السلام بن صالح عن إسحاق
الأزرق عن جعفر بن محمد عن آباءه ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما زوج فاطمة
دخل النساء عليها فقلن : يا بنت رسول الله خطبك فلان وفلان فردهم
عنك ، وزوجك فقيرا لا مال له ( 2 ) .
فلما دخل عليها أبوها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رأى ذلك في وجهها فسألها فذكرت له
هامش
( 1 ) الرضوي : انما فعل اللعين ذلك اقتداء بامامه معاوية بن أبي سفيان لعنه الله ، وقد قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من سب عليا فقد سبني ( مروج الذهب ) ج 2 ص 35 ، الصواعق
المحرقة ص 74 ، اخبار الدول ص 103 ، ينابيع المودة ط إسلامبول ص 48 ، النصائح
الكافية لمن يتولى معاوية ص 66 ، اسعاف الراغبين ص 158 ، نور الابصار ص 80 قال
الشبلنجي في نور الأبصار : أخرجه الإمام أحمد والحاكم وصححه عن أم سلمة
عنه ( صلى الله عليه وسلم ) .
( 2 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ان كان الشؤم في شئ ففي لسان المرأة ( من لا يحضره الفقيه )
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ان النساء همهن زينة الحياة الدنيا والفساد فيها ( نهج البلاغة )
وقول هؤلاء النسوة لفاطمة ( عليها السلام ) ذلك دليل على ضعف ايمانهن وعقولهن . كما لا يخفى ،
ومن قرأ كتابنا ( قالوا في المرأة قديما وحديثا ) تحقق ذلك .