الشيخ عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي ( 1 )
يقول في كتابه ( شرح نهج البلاغة ) ( 2 ) من كتاب لمحمد بن أبي بكر
إلى معاوية بن أبي سفيان جاء فيه : فكان أول من أجاب وأناب وصدق
فأسلم وسلم اخوه وابن عمه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فصدقه بالغيب
المكتوم وآثره على كل حميم ، ووقاه كل هول ، وواساه بنفسه في كل
خوف . . .
وفي الصفحة 369 منه عن أبان بن أبي عياش وقد سئل الحسن
البصري عن علي ( عليه السلام ) فكان مما قال : ولقد آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين
هامش
( 1 ) قال الشيخ أحمد الشيباني القوطي في ترجمته في ( معجم الآداب في معجم
الألقاب ) كان من أعيان العلماء الأفاضل والأكابر الصدور والأماثل ، حكيما فاضلا
كاتبا كاملا ، عارفا بأصول الكلام يذهب مذهب المعتزلة ، وذكر له أبياتا منها ( أحب
الاعتزال وناصريه - ذوي الألباب والنظر الدقيق ) ( شرح نهج البلاغة ) له ج 4 ص 575
طبع مصر عام 1329 مطبعة دار الكتب العربية الكبرى .
الرضوي : نسب إبراهيم الجبهان ابن أبي الحديد إلى الشيعة دون أن يأتي على مزعمته
بدليل شأنه في أكاذيبه على الشيعة ، وقد رددنا عليه في كتابنا ( عشرة أكاذيب من
مفتريات إبراهيم بن سليمان الجبهان وردها ) أثبتنا فيه كذبه في نسبته ابن أبي الحديد
إلينا ، والشيعة الامامية يبرؤون من كل من ينسب العجز إلى الله تعالى القادر المطلق
يقول ابن أبي الحديد في مفتتح شرح نهج البلاغة : الحمد لله الذي قدم المفضول على
الأفضل لمصلحة اقتضاها التكليف ) .
( 2 ) ج 1 ص 284 طبع مصر عام 1329 مطبعة دار الكتب العربية الكبرى .