وأنت أخي ووزيري ، وخير من اترك بعدي ، تقضي ديني ، وتنجز
موعدي .
وروى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير عن العلاء بن صالح عن
المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله الأسدي قال : سمعت علي بن أبي
طالب يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر لا يقولها
غيري الا كذاب ( 1 ) ولقد صليت قبل الناس سبع سنين .
الشيخ سليمان البلخي الحنفي القندوي
يروي في كتابه ( ينابيع المودة ) ( 2 ) عن أحمد بن حنبل ( 3 ) وموفق بن
أحمد بسنديهما عن زيد بن أبي أوفى قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
مسجده ، وقد آخى بين أصحابه ، فقال علي : يا رسول الله فعلت
بأصحابك وما فعلت بي ؟
فقال : والذي بعثني بالحق نبيا أخرتك لنفسي ، فإنك مني بمنزلة
هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي ، فأنت أخي ووارثي ، وأنت معي في
قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة ، وأنت رفيقي . ثم قرأ * ( إخوانا على سرر
متقابلين ) * . . .
هامش
( 1 ) قال الله تعالى ( فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) .
( 2 ) ص 50 ط إسلامبول عام 1302 .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 50 .