آخى بين المهاجرين بعضهم من بعض ولا بين الأنصار بعضهم من بعض ) ( 1 ) .
ولهذا الشيخ الكذاب مكانة مرموقة عند أبناء دينه من النواصب ،
عبروا عنها في كلماتهم الآتية ، مغالين فيه ففي مفتتح كتابه ( منهاج السنة
النبوية ) تقرأ : الشيخ الامام ، العالم ، الحبر ، الكامل ، الأوحد ، العلامة ،
الحافظ ، الخاشع ، القانت ، امام الأئمة ، ورباني الأمة ، شيخ الاسلام ، بقية
الأعلام ، تقي الدين ، خاتمة المجتهدين ، أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن
عبد السلام بن عبد الله ابن أبي القاسم بن تيمية الحراني ، قدس الله روحه
ونور ضريحه .
وأطراه محمد حامد الفقي في مقدمته التي صدر بها كتابه ( اقتضاء
الصراط المستقيم ) ( 2 ) بقوله : شيخ الاسلام ، علم الأعلام ، امام
المجاهدين الصادقين الصابرين في وقته العالم الرباني ، الشيخ أحمد بن
عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ، وأضاف : ان شيخ الاسلام
كان آية من آيات الله في وقته . . . . ( انتهى ) .
والف محمد بن أحمد بن عبد الهادي كتابا أسماه ( العقود الدرية في
مناقب شيخ الاسلام ابن تيمية ) ذكره الفقي في مقدمته ، فمما قال فيها في
اطراءه : انتهت إليه الإمامة في العلم والعمل ، والشجاعة والكرم ،
هامش
( 1 ) منهاج السنة النبوية : ج 2 ص 119 .
( 2 ) طبع في مكة المكرمة في مطبعة الحكومة الوهابية عام 1389 ويوزع مجانا .