المحدث الكبير إبراهيم بن محمد الجويني الشافعي ( 1 )
يقول في كتابه ( فرائد السمطين ) ( 2 ) روي عن أبي ذر ( 3 ) قال : سمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول لعلي : اللهم أعنه واستعن به ، اللهم انصره وانتصر به
فإنه عبدك وأخو رسولك .
وفي الصفحة 85 منه روى مسندا عن البراء قال : لما نزلت * ( وأنذر
عشيرتك الأقربين ) * ( 4 ) جمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بني عبد المطلب وهم يومئذ
أربعون رجلا ( وساق الحديث إلى أن قال ) : يا بني عبد المطلب اني انا
النذير لكم من الله عز وجل والبشير لما يجيئ به أحد ، جئتكم بالدنيا
والآخرة ، فأسلموا وأطيعوني تهتدوا .
ومن يواخيني ويؤازرني فيكون ولي ووصي وخليفتي في أهلي
ويقضي ديني ؟
فسكت القوم ، فأعاد ذلك ثلاثا ، كل ذلك يسكت القوم ويقول
علي ( عليه السلام ) أنا . فقال : أنت . فقام القوم يقولون لأبي طالب : اطع ابنك فقد امر
عليك .
هامش
( 1 ) مات سنة 730 .
( 2 ) ج 1 ص 68 ط بيروت عام 1398 المطبعة الاسلامية .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 67 .
( 4 ) سورة الشعراء : آية 214 .