ابن عمه ، وباب مدينة علمه ( 1 ) موازرة وأخيه ، وقرة عين صنو أبيه ،
المرتضى ، المجتبى ، الذي هو في الدنيا والآخرة امام سيد . وفي ذات الله
سبحانه وتعالى وإقامة دينه قوي أيد ( 2 ) ذي القلب العقول والأذن
الواعية والهمة التي هي بالعهود ، والذمام وافية ، يعسوب الدين ، وأخي
رسول رب العالمين . . .
وفي الصفحة 94 منه تحت عنوان ( ذكر إخاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عليا رضي
الله عنه ) روى ابن عمر ( 3 ) ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين أصحابه وفضى ( 4 )
هامش
( 1 ) إشارة إلى حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنا مدينة العلم وعلي بابها ( مطالب السؤول ص 44
و 75 ، كفاية الطالب ص 101 ، حياة الحيوان الكبرى ج 1 ص 49 ، الإمام علي صوت
العدالة الانسانية ج 1 ص 103 ، نظم درر السمطين ص 113 ، أسد الغابة ج 4 ص 22 ،
الفتوحات الاسلامية ج 2 ص 510 ، الاستيعاب ج 3 ص 38 ، ينابيع المودة ص 72 ط
إسلامبول ، الصواعق المحرقة ص 73 ، وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 131 : هذا
حديث حسن على الصواب . . .
وقال الزرندي الحنفي : في هذا الحديث فضيلة اعترف بها الأصحاب وانتهجوا ،
وسلكوا طريق الرفاق وابتهجوا ، ونظم معنى الحديث ومضمونه من الشعراء شمس
الدين المالكي فقال على ما جاء في هامش ص 113 من نظم درر السمطين . وقال
رسول الله اني مدينة - من العلم وهو الباب والباب فاقصد . والحافظ ابن فهد المكي :
صهر الرسول أخوه باب علومه * أقضى الصحابة والشمائل والشيم
( 2 ) على وزن سيد : قوي .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 56 .
( 4 ) : ساوى .