الحديث إلى أن ذكر في الصفحة 120 منه مؤاخاته ( صلى الله عليه وسلم ) بين عبد الرحمن بن
عوف وبين عثمان ، وبين طلحة والزبير ، وبين سعد بن أبي وقاص وعمار بن
ياسر . . .
وفي الصفحة 121 منه فقال علي ( عليه السلام ) يا رسول الله لقد ذهبت
روحي ، وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ،
فإن كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة .
قال : والذي بعثني بالحق ما اخرتك الا لنفسي وأنت عندي بمنزلة
هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي .
وفي الصفحة 151 منه روى مسندا عن أبي برزة قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان الله تعالى عهد إلي عهدا في علي فقلت يا رب بينه لي فقال : اسمع ،
فقلت : سمعت .
فقال : ان عليا راية الهدى ، وامام أوليائي ( 1 ) ونور من أطاعني وهو
الكلمة التي ألزمتها المتقين ( وساق الحديث إلى أن قال ) ثم إنه رفع إلي انه
سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي . فقلت : يا ربي
أخي وصاحبي ، فقال : ان هذا شئ قد سبق انه مبتلى ومبتلى به .
وفي الصفحة 225 منه : ان عليا كان يقول في حياة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . . . والله
اني لأخوه ووليه ، وابن عمه ، ووارثه ، ومن أحق به مني ؟
هامش
( 1 ) الرضوي : إذا كان أبو بكر من أولياء الله فهذا الحديث ينص على أن عليا ( عليه السلام ) امامه ،
فكيف تقدم على امامه في الخلافة ؟ فهل من مدكر ؟