ضرب بيده على صدري ثم قال : أنت . . . ( 1 ) .
وفي الصفحة 244 منه مسندا عن جابر بن عبد الله ( 2 ) قال : كنا عند
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأقبل علي بن أبي طالب فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : قد أتاكم أخي . . .
الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف
الزرندي الحنفي ( 3 )
قال في كتابه ( نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى
والبتول والسبطين ) ( 4 ) : تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون
للعالمين نذيرا . . . وانتخب له من أهله عليا أخا وعونا وودا وخليلا ،
ورفيقا ووزيرا ، وصيره على امر الدين والرسالة مؤازرا ومساعد
ومنجدا وظهيرا ، وجعله أمينه ، وجمع كل الفضائل فيه ، وانزل عليه في
شأنه * ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ،
ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * ( 5 ) تعظيما وتوقيرا . . .
وفي الصفحة 77 منه : أمير المؤمنين ، وامام المتقين ، مناهج الحق
واليقين ورأس الأولياء والصديقين ، زوج البتول فاطمة قرة عين الرسول
هامش
( 1 ) أنت ، يعني أنت أخي ووارثي و . . . فهل من مدكر ؟
( 2 ) تقدمت ترجمته ص 68 .
( 3 ) مات سنة 750 .
( 4 ) الصفحة 23 طبع النجف عام 1377 مطبعة القضاء .
( 5 ) سورة المائدة آية 55 .