والحمد لله رب العالمين ( 1 )
هامش
( 1 ) ملاحم ابن المنادي : 64 - 65 ، البحار : 32 / 9 - 10 ، 32 / 11 ، بعضه ، غاية
المرام : 208 ، كنز العمال : 14 / 592 حديث ( 39679 ) بتفاوت يسير ، إرشاد المفيد :
128 ، وقال : ما رواه - الخاصة والعامة - عنه ، وذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن
المثنى وغيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته ، أن أمير المؤمنين _
عليه السلام _ قال في أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له على الامر ، وذلك
بعد قتل عثمان بن عفان ، البيان والتبيين : 238 - بعضه - قال : قال أبو عبيدة :
وروى فيها جعفر ابن محمد : أن أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم
الناس صغارا وأعلمهم كبارا ، ألا وإنا من أهل بيت
من علم الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ، ومن قول
صادق سمعنا ، وإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ،
وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا ، معنا راية
الحق من تبعنا لحق ومن تأخر عنا غرق ، ألا وإن
بنا ترد دبرة كل مؤمن ، وبنا تخلع ربقة الذل
من أعناقكم ، وبنا فتح وبنا ختم لا بكم ، المسترشد :
75 - 76 مرسلا عن علي _ عليه السلام _ أنه قال لما ولي الأمر : أهلك
الله فرعون وهامان وقارون ، والذي نفسي بيده
لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن
غربلة ولتساطن سوطة القدر حتى يعود أعلاكم
أسفلكم وأسفلكم أعلاكم ، ولقد عدتم كهيئتكم
يوم بعث فيكم نبيكم _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ، ولقد
تبينت ( نبئت ) بهذا الموقف وبهذا الامر وما
كتمت رحمة ولا سقطت وسمة ، هلك من ادعى وخاب من
افترى ، اليمين والشمال مضلة ، الطريق والمنهج ما في
كتاب الله وآثار النبوة ، ألا إن أبغض عبد خلقه
الله إلى الله لعبد وكله إلى نفسه ، ورجل قمش في
أشباه الناس علما فسماه الناس عالما ، حتى إذا
ورد من آجن وارتوى من غير طائل ، قعد قاضيا للناس
لتخليص ما اشتبه من غيره ، فإن قاس شيئا بشئ
لم يكذب بصره ، وإن أظلم عليه شئ كتم ما
يعرف من نفسه لكيلا يقال لا يعرف ، خباط عشوات
ومفتاح جهالات ، لا يسأل عما لا يعلم فيسأل ، ولا
ينهض بعلم قاطع ، يذري الرواية إذراء الريح
الهشيم ، تصرخ منه المواريث ، يحل بقضائه الفرج
الحرام ، ويحرم بقضائه الفرج الحلال ، لا يلي ( بلي )
بتصدير ما ورد عليه ، ولا ذاهل عما فرط عنه . ألا
أن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به
الأنبياء - عليهم السلام - في عترة نبيكم ، فأين يتاه
بكم وأين تذهبون . يا معشر من نجا من أصحاب
السفينة هذا مثلها فيكم ، كما نجا في هاتيك من نجا
فكذلك من ينجو في هذه منكم من ينجو ، ويل لمن
تخلف عنهم ، إنهم لكم كالكهف لأصحاب الكهف ،
سموهم بأحسن أسمائهم ، وبما سموا به في القرآن ،
هذا عذب فرات سائغ شرابه اشربوا وهذا ملح أجاج
فاحذروا ، إنهم باب حطة فأدخلوا ، ألا إن الأبرار من
عترتي وأطائب أرومتي أعلم الناس صغارا
وأعلمهم ( وأحلمهم ) كبارا ، من علم الله علمنا ،
ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا
ببصائرنا ، وإن تدبروا عنا يهلككم الله بأيدينا
أو بما شاء ، معنا راية الحق من تبعها لحق ومن
تخلف عنها محق ، وبنا ينير الله الزمان الكلف ،
وبنا يدرك الله ترة كل مؤمن ، وبنا يفك الله
ربقة الذل عن أعناقكم ، وبنا يختم الله لا بكم
، ابن أبي الحديد 1 / 276 ، وفيه : . . . اعلم الناس . . . وإنا أهل بيت
. . . من تأخر عنها غرق . . . ألا وبنا يدرك ترة . . .
وبنا فتح لا بكم ، ومنا يختم لا بكم وقال في شرحه - ص 281 :
أما تتمة المروية عن جعفر بن محمد _ عليهما السلام _ فواضحة الألفاظ ،
وقوله في آخرها : وبنا تختم لا بكم ، إشارة إلى المهدي الذي يظهر
في آخر الزمان ، وأكثر المحدثين على أنه من ولد فاطمة _ عليها السلام _ ،
وأصحابنا المعتزلة لا ينكرونه ، وقد صرحوا بذكره في كتبهم واعترف به
شيوخهم ، إلا أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق تحف العقول : 115 - بعضه -
مرسلا عن علي -