حَيْثُ أَصابَ
« 1 » : حيث شاء .
قال مجاهد : رخاء : طيبة .
وقال قتادة : رخاء : طيبة سريعة ليست بعاصف ولا بطيئة .
وقال ابن زيد : الرخاء : اللينة .
وقال ابن عباس : رخاء : مطيعة . وقاله الضحاك .
وقال السدي : رخاء : طوعا .
وقوله :
حَيْثُ أَصابَ ،
أي : حيث أراد : قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وابن زيد من قولهم : أصاب اللّه بك خيرا ، أي : أراده اللّه بك خيرا « 2 » .
وقال مجاهد : " حيث أصاب : حيث شاء " « 3 » .
ثم قال
وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ،
أي : كل بناء يبني له ما يشاء من المحاريب والتماثيل ، وكل غواص يستخرج له الحلي من البحار ، وسخر له كل من ينحت له جفافا وقدورا ، وآخرين مقرنين في الأصفاد ، وهم : المردة من الشياطين . هذا كله قول قتادة « 4 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ع ) . ولعله سهو من الناسخ ، وذلك أن نقل الحسن البصري ينتهي حيث تنتهي ( ح ) كما هو موثق قبله .
( 2 ) ( ح ) " بك خيرا " .
( 3 ) جاء في تفسير مجاهد 2 - 551 بلفظه ، وانظر : جامع البيان 23 - 103 . وجاء في جامع القرطبي بلفظ حيث أراد 15 - 205 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 23 - 104 ، وجامع القرطبي 15 - 205 .