واحدة منهن ( ذكرا ، ولم يقل : إن شاء اللّه ، فلم تحمل إلا واحدة منهن « 1 » ) ومات الولد وألقي على كرسيه « 2 » .
وقوله :
ثُمَّ أَنابَ ،
أي : ثم أناب سليمان فرجع إلى ملكه بعد زواله عنه .
قال الضحاك : دخل سليمان على امرأة تبيع السمك فاشترى منها سمكة فشق بطنها فوجد خاتمه ، فجعل لا يمر على شجرة ولا صخرة ( ولا شيء ) « 3 » إلا سجد له ، ثم أوتي ملكه وأهله ، فذلك قوله تعالى « 4 » :
ثُمَّ أَنابَ ،
أي : رجع « 5 » .
وقيل : " أناب " : [ تاب ورجع عما كان عليه « 6 » .
ثم قال تعالى :
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ،
أي : استر علي ذنبي الذي أذنبت « 7 » ] . بيني وبينك .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 - 463 ، والمحرر الوجيز 14 - 34 ، والكشف والبيان 236 .
وأخرج الحميدي في مسنده 2 - 494 ح 1174 عن أبي هريرة قال : " قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
حلف سليمان بن داود فقال : لأطيفن الليلة بسبعين امرأة كلهن تجيء بغلام يقاتل في سبيل اللّه عز وجلّ . فقال له صاحبه ، أو قال له الملك : قل : إن شاء اللّه ، فنسي ، فطاف بسبعين امرأة فلم تجيء واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لو قال : إن شاء اللّه لما حنث ولكان دركا في حاجته " .
( 3 ) في طرة ( ع ) .
( 4 ) ساقط من ( ح ) .
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 102 .
( 6 ) ورد في الدر المنثور 7 - 181 عن قتادة .
( 7 ) في طرة ( ح ) .