وبالنصب قرأ حفص « 1 » وحمزة والكسائي « 2 » على الحال من الهاء « 3 » والميم في " نجعلهم " .
وقرأ الأعمش
سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ
بالنصب في ذلك كله « 4 » ينصب « 5 » " سوا " على الحال ، وينصب « 6 » " محياهم ومماتهم " على تقدير في محياهم ومماتهم كأنه يجعله ظرفا .
ويجوز أن يكون
مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ
بدلا من الهاء والميم في
نَجْعَلَهُمْ
فيصير المعنى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعل محياهم ومماتهم سواء ) « 7 » ، أي كمحيى « 8 » الذين آمنوا ومماتهم « 9 » . والوقف على " الصالحات " حسن عند نافع « 10 » وأبي
هامش
( 1 ) هو حفص بن عمر بن عبد العزيز الأزدي الدوري ، أبو عمر ، إمام القراءة في عصره ، كان ثقة ثبتا ضابطا . توفي سنة 246 ه . انظر البداية والنهاية 347 ، والنشر 1 - 134 ، والأعلام 2 - 264 .
( 2 ) انظر الكشف 2 - 268 ، وحجة القراءات 661 ، والسبعة 595 ، وإعراب النحاس 4 - 145 ، وغيث النفع 350 .
( 3 ) ( ح ) : " أساء " .
( 4 ) انظر جامع القرطبي 16 - 165 .
( 5 ) ( ت ) : " ينصب " .
( 6 ) ( ت ) : " وينصب " .
( 7 ) ( ح ) : " سواء كالذين آمنوا " .
( 8 ) في طرة ( ت ) .
( 9 ) انظر جامع القرطبي 16 - 166 .
( 10 ) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي المدني : أبو رويم ، أحد القراء السبعة انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة . توفي سنة 169 ه .
انظر حجة القراءات 51 ، وغاية النهاية 2 - 330 ت 3718 ، والنشر 1 - 112 .