ويروى أن سائلا « 1 » سأل ابن عمر فأمر ولده « 2 » أن يعطيه دينارا فأعطاه وقال له :
تقبل اللّه منك يا أبتاه « 3 » ، فقال ابن عمر : لو علمت أن اللّه عزّ وجلّ تقبل مني سجدة واحدة ، أو صدقة درهم واحد ، لم يكن غائب أحب إلي من الموت . أتدري ممن يتقبل ؟ ! إنما يتقبل اللّه من المتقين ! ذكر ذلك أبو عبيد في كتاب الشواهد « 4 » .
ووصف المقام " بأمين " لأنه يؤمن فيه .
والمقام - بالفتح - اسم المكان من قام ، وبالضم اسم المكان ( من أقام ) « 5 » .
ثم بين تعالى ذكره ذلك المقام قال :
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ،
أي : في بساتين وعيون من الماء متطردا « 6 » في أصول أشجار « 7 » الجنات .
ثم قال تعالى :
يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ .
السندس : ما رقّ من الديباج . والإستبرق : ما غلظ منه « 8 » . وقيل : السندس « 9 » :
الخزّ الموشّى .
هامش
( 1 ) ( ت ) : " سائل " .
( 2 ) ( ت ) : " ولدا " .
( 3 ) ( ح ) : " ياثباة " .
( 4 ) ( ح ) : " الشهداء هذا " .
( 5 ) ساقط من ( ت ) .
( 6 ) ( ح ) : " مطردا " .
( 7 ) في طرة ( ت ) .
( 8 ) انظر جامع البيان 25 - 81 ، والمهذب 71 .
( 9 ) ( ت ) : " سندس " .