. . . من سحيل ومبرم « 1 »
ثم قال تعالى :
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى ،
أي : نسمع « 2 » ذلك ونعلم ما أخفوا وما أعلنوا .
ثم قال :
وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ،
أي والحفظة عندهم يكتبون ما نطقوا به « 3 » .
ويروى " أن هذه الآية نزلت في ثلاثة نفر تدارءوا « 4 » في سماع « 5 » اللّه عزّ وجلّ كلام عبادة " « 6 » . قال محمد « 7 » بن كعب القرظي : بينا ثلاثة نفر بين الكعبة وأستارها « 8 » قرشيان « 9 » وثقفي « 10 » ، أو ثقفيان ، وقرشي ، فقال واحد من الثلاثة « 11 » : ترون أن « 12 » اللّه يسمع كلامنا ؟ ! فقال : إذا جهرتم سمع ، وإذا أسررتم لم يسمع .
هامش
( 1 ) والبيت بتمامه :يمينا لنعم السّيّدان وجدتما * على كلّ حال من سحيل ومبرم .وهو من البحر الطويل . انظر الخزانة 3 - 16 ، وشرح شعر زهير البيت 683 .
( 2 ) ( ح ) : " بلى نسمع " .
( 3 ) ( ت ) : " ما تنطقون " .
( 4 ) ( ت ) : " تدرءوا " .
( 5 ) ( ت ) : " سمع " .
( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 60 حيث ورد بلفظه ، والمحرر الوجيز 14 - 277 حيث روي عن ابن مسعود مختصرا .
( 7 ) في طرة ( ت ) .
( 8 ) ( ت ) : " وأسطارها " .
( 9 ) ( ح ) : " قريشان " .
( 10 ) ( ت ) : " ثقفين " و ( ح ) " تقفي " .
( 11 ) ( ت ) : " ثلاثة " .
( 12 ) ساقط من ( ح ) .