فيستجيبون له ، فيقول :
إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
« 1 » .
وقال السدي : يمكثون ألف سنة مما تعدون « 2 » ، ثم يجيبهم بعد ألف عام ، إنكم ماكثون « 3 » .
قال ابن زيد وغيره : ليقض علينا ربك : ليمتنا « 4 » . القضاء « 5 » هنا الموت « 6 » .
ثم قال :
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ ،
أي : لقد جاءتكم الرسل من عند ربكم .
وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ،
أي أكثرهم لا يقبل الحق فهذا الذي أنتم فيه جزاء فعلكم .
ثم قال :
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
( أي : أم أبرم ) « 7 » هؤلاء المشركون من قريش أمرا « 8 » يكبدون به « 9 » الحق فإنا مبرمون « 10 » . أي : نخزيهم « 11 » ونذلهم « 12 » ونظفرك
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 59 ، والمحرر الوجيز 14 - 277 .
( 2 ) ( ت ) : " تعبدون " .
( 3 ) انظر جامع البيان 25 - 59 .
( 4 ) ( ح ) : " أي ليمتنا " .
( 5 ) ( ت ) : " القضى "
( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 59 ، حيث ذكره الطبري عن ابن زيد فقط .
( 7 ) ( ح ) : " أبرموا " .
( 8 ) ساقط من ( ت ) .
( 9 ) في طرة ( ت ) .
( 10 ) ( ح ) : " مبرمون أمرا " .
( 11 ) ( ح ) : " تخزيهم " .
( 12 ) ( ت ) " وتدليهم " .