يا محمد بهم .
قال مجاهد : معناه إن كادوا بشرّ كدناهم مثله « 1 » .
وقال قتادة : معناه : ( أم أجمعوا ) « 2 » أمرا فإنا مجمعون " « 3 » .
وقال ابن زيد معناه : ( أم أحكموا ) « 4 » أمرهم فإنا محكمون لأمرنا « 5 » .
وقال الفراء معناه : أم أحكموا أمرا ينجيهم من عذابنا على قولهم فإنا نعذبهم « 6 » .
يقال : أبرم الأمر إذا بالغ في إحكامه . وأبرم الفاتل إذا أدغم ، وهو القتل الثاني والأول يقال له سحيل « 7 » كما قال زهير « 8 » :
هامش
( 1 ) انظر تفسير مجاهد 2 - 584 .
( 2 ) في طرة ( ت ) .
( 3 ) انظر جامع البيان 25 - 59 .
( 4 ) في طرة ( ت ) .
( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 60 ، وجامع القرطبي 16 - 118 .
( 6 ) ( ح ) " نعذب بهم " . وانظر معاني الفراء 3 - 38 .
( 7 ) ( ح ) : " سخيل " .
( 8 ) هو زهير بن أبي سلمى ربيع بن رياح المزنى المضري . أحد فحول الشعراء الجاهليين بل إنه أحد الثلاثة المتقدمين على غيرهم : أمرؤ القيس والنابغة الذبياني . ويفضله كثير من الرواة على صاحبيه لأنه أحكمهم شعرا ، وأبعدهم عن سخف القول ، وأجمعهم لكثير من المعاني في قليل من المنطق . توفي قبل البعثة بسنة .
انظر جمهرة أشعار العرب 47 ، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين 1 - 269 ، ومعاقات العرب 134 والخزانة 2 - 332 .