لهم ) « 1 » من غير الإنجيل ما « 2 » احتاجوا إليه « 3 »
وقيل معناه : إنه يبين « 4 » لهم بعض الذي اختلفوا فيه من أحكام التوراة على مقدار ما سألوه عنه ، ويجوز أن يختلفوا في أشياء غير ذلك لم يسألوه عن بيانها « 5 » .
قال مجاهد معناه : ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه من تبديل التوراة « 6 » .
وقيل المعنى : إن بني إسرائيل اختلفوا « 7 » بعد موسى في أشياء من أمر دينهم ، وأشياء من أمر دنياهم ، فبين « 8 » لهم عيسى « 9 » بعض ما اختلفوا فيه وهو أمر دينهم خاصة ، فلذلك قال :
بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
« 10 » .
ثم قال :
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ،
أي : فاتقوا اللّه فيما « 11 » أمركم به ونهاكم عنه ، وأطيعون فيما أقول لكم .
هامش
( 1 ) ( ت ) : " ويبين لكم " .
( 2 ) ( ح ) : " وما " .
( 3 ) انظر معاني الزجاج 4 - 418 ، وإعراب النحاس 4 - 118 ، وجامع القرطبي 16 - 108 .
( 4 ) ( ح ) : " بين " .
( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 118 ، وجامع القرطبي 16 - 108 .
( 6 ) انظر تفسير مجاهد 2 - 583 ، وجامع البيان 25 - 55 ، وجامع القرطبي 16 - 108 .
( 7 ) ( ت ) : " فاختلفوا " .
( 8 ) ( ت ) : " فيبين " .
( 9 ) ( ح ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 10 ) انظر جامع القرطبي 16 - 108 .
( 11 ) ( ت ) : " ما " . وهي فوق السطر .