إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
أي : ظاهر العداوة .
ثم قال تعالى :
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ ،
أي : ولما جاء عيسى ) « 1 » بني إسرائيل بالآيات الواضحات . يعني : المعجزات .
وقيل : بالبينات : بالإنجيل : قاله قتادة ، قال لهم قد جئتكم بالحكمة « 2 » .
قال السدي : الحكمة هاهنا النبوءة « 3 » .
وقيل : الحكمة « 4 » : الإنجيل « 5 » .
ثم قال :
وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ .
قال أبو عبيدة : " بعض " بمعنى : " كل " وردّ « 6 » ذلك أكثر العلماء لأن فيه التباس المعاني وفساد الأصول ونقض العربية « 7 » .
والمعنى عند الزجاج : ولأبين لكم في الإنجيل بعض الذي تختلفون فيه . ( فبين
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) انظر جامع البيان 25 - 55 ، والمحرر الوجيز 14 - 272 ، وجامع القرطبي 16 - 107 .
( 3 ) انظر جامع البيان 25 - 55 ، والمحرر الوجيز 14 - 272 ، وجامع القرطبي 16 - 108 .
( 4 ) قال السدى . . وقيل الحكمة في طرة ( ت ) .
( 5 ) قاله الزجاج في معانيه 4 - 417 وقال القرطبي في جامعه : ذكره القشيري والماوردي 16 - 108 .
( 6 ) انظر مجاز أبي عبيدة 2 - 205 ، وإعراب النحاس 4 - 118 ، والمحرر الوجيز 14 - 272 ، وجامع القرطبي 16 - 108 .
( 7 ) انظر إعراب النحاس 4 - 118 .