وروى مالك « 1 » عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال : " لا تقوم السّاعة حتّى ينزل عيسى ابن مريم حكما عدلا وإماما « 2 » مقسطا ، فيكسر الصّليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها ، وتكون السّجدة واحدة للّه ربّ العالمين " « 3 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " يقتل ابن مريم الدّجال ( بباب لدّ ) « 4 » .
قال ابن القاسم عن مالك : بينما « 5 » الناس ( بباب لد ) « 6 » إذ يسمعون الإقامة ، فتغاشهم غمامة ، فإذا عيسى ابن مريم « 7 » قد نزل .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " ذلك " .
( 2 ) ( ت ) : " وايمانا " وهو خطأ .
( 3 ) أخرجه البخاري في كتاب البيوع 34 باب 102 ح 2222 ، وكتاب الأنبياء باب 49 ح 3448 ، ومسلم في كتاب الإيمان 1 ح 242 ج 2 - 191 ، وأبو داود في كتاب الملاحم 31 باب 14 ح 4324 ، والترمذي في كتاب الفتن باب 45 ما جاء في نزول عيسى ج 9 - 76 ، وقال حسن صحيح ، وابن ماجة في كتاب الفتن 36 باب 33 ح 4077 وح 4078 ، وأحمد 2 - 272 و 394 و 482 ، والحميدي في مسنده 2 - 468 ح 1097 ، والطيالسي ح 2297 ، وعبد الرزاق في مصنفه ج 11 - 399 ح 20480 . كلهم عن أبي هريرة بمعناه .
وذكر ابن كثير في تفسيره أن هذا الحديث متواتر . 4 - 133 و 134 .
( 4 ) أخرجه الترمذي في كتاب الفتن باب قتل عيسى ابن مريم الدجال ج 9 - 98 ، وقال : حديث حسن صحيح ، وأحمد 3 - 420 ، والحميدي في مسنده 2 - 365 ح 828 ، والطيالسي ح 1227 . كلهم بلفظه عن مجمع بن جارية ، إلا الحميدي فإنه أخرجه بمعناه .
( 5 ) ( ت ) : " بيننا " .
( 6 ) ( ح ) : " بلد " .
( 7 ) ( ح ) : " عيسى ابن مريم صلّى اللّه عليه وسلّم " .