غيرهما : " يخلفون " معناه : يكونون خلفا من بني آدم « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ،
أي : وإن ظهور عيسى « 2 » علم يعلم به قرب قيام الساعة أي : هو من أشراطها ، ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرة هذا معنى قول ابن عباس والحسن ومجاهد ، وهو قول قتادة والضحاك وابن زيد « 3 » .
فالهاء في : " وإنه " « 4 » تعود على عيسى « 5 » على قولهم .
وقد قرأ مجاهد : " وإنه لعلم " بفتحتين « 6 » على معنى : وإن نزول عيسى لعلامة « 7 » لقرب الساعة .
وروي عن الحسن أنه قال معناه : وإن هذا القرآن لعلم للساعة ، وحكي مثله
هامش
- ونسبه ابن عطية في المحرر الوجيز إلى ابن عباس ومجاهد 14 - 270 .
( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 54 ، وتفسير ابن كثير 4 - 133 .
( 2 ) ( ح ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 3 ) انظر تفسير مجاهد 2 - 583 ، وجامع البيان 25 - 54 ، وإعراب النحاس 4 - 117 ، وأحكام الجصاص 3 - 388 ، والمستدرك 2 - 448 ، والتلخيص 2 - 448 ، والمحرر الوجيز 14 - 270 ، وجامع القرطبي 16 - 105 ، وتفسير الثوري 2 - 583 ، وتفسير ابن كثير 4 - 133 .
( 4 ) ( ت ) : " إنه " .
( 5 ) ( ح ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 6 ) قرأ " وإنه لعلم " بفتحتين : ابن عباس وأبو هريرة وقتادة ومالك ابن دينار والضحاك وأبو هند الغفاري ومجاهد أبو نضرة .
انظر معاني الفراء 3 - 37 ، والمحرر الوجيز 14 - 270 ، وجامع القرطبي 16 - 105 .
( 7 ) ( ح ) : " لعلامات " .