ثم قال :
وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ،
أي : وقال فرعون وملأوه « 1 » لموسى « 2 » لما مسهم الضر بالجراد والقمل والضفادع والدم والسنين :
يا أيها الساحر ادع لنا ربك بعهده الذي عهد إليك إنا « 3 » آمنا بك واتبعناك إن « 4 » كشف عنا الرجز .
وإنما خاطبوه بالساحر وهم يسألونه « 5 » أن يدعو « 6 » اللّه لهم « 7 » ويعدوه بالإيمان ، لأن الساحر « 8 » عندهم : العالم ، ولم يكن الساحر عندهم ذما ، فكأنهم قالوا له : يا أيها العالم .
وقيل : خاطبوه بذلك على عادتهم معه ، ووعدوه « 9 » أنهم سيؤمنون به فيما يستقبل « 10 » ، ومعنى : إننا لمهتدون ، أي : إننا لمتبعوك ومصدقوك إن كشفت عنا العذاب .
ثم قال تعالى :
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ .
في الكلام حذف ،
هامش
( 1 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) ولعل الصواب : " وملئوه " .
( 2 ) ( ح ) : " لموسى صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 3 ) ( ح ) : " إننا " .
( 4 ) ساقط من ( ت ) .
( 5 ) ( ح ) : " يسألوه " .
( 6 ) ( ت ) و ( ح ) : " يدعوا " .
( 7 ) ( ح ) " لهم اللّه عزّ وجلّ " .
( 8 ) ( ح ) : " الساحر كان " .
( 9 ) ( ح ) : " وعدوه " .
( 10 ) انظر إعراب النحاس 4 - 112 .