لجعل اللّه لبيت الكافر سقفا من قضة « 1 » ، ومن وحد السقف فعلى « 2 » إرادة الجمع « 3 » .
يدل الواحد على الجمع كما نقول : زيد كثير ( الدرهم « 4 » والدينار ) وكثير « 5 » الشاة « 6 » والبعير . فيرد « 7 » الواحد على « 8 » الجنس كله .
وقيل : المعنى عند من وحد : لجعلنا لبيت كل من كفر « 9 » بالرحمن سقفا « 10 » .
فوحد على المعنى .
وقيل : المعنى : لولا ما قدرنا « 11 » من اختلاف الأرزاق في الناس فيكون في
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 42 .
( 2 ) ( ت ) : فعل .
( 3 ) قرأ " سقفا " بفتح السين وسكون القاف ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وشبل وحميد ، على التوحيد .
انظر الكشف 2 - 258 ، وحجة القراءات 649 ، وإعراب النحاس 4 - 107 ، والسبعة 585 ، وسراج القارئ 348 ، وغيث النفع 348 ، والهداية في وجوه القراءات ( وجه 134 ) ، والهدية المرضية ( وجه 10 ) ، وكتاب ابن القاضي في القراءات ( وجه 376 ) .
( 4 ) ( ت ) : " الدراهم والدنانير " .
( 5 ) ( ح ) : " وكثيرة " .
( 6 ) ( ت ) : " الشياه " .
( 7 ) ( ت ) : " فيود في " .
( 8 ) ( ت ) : " عن " .
( 9 ) ( ح ) : " يكفر " .
( 10 ) قاله إسماعيل بن إسحاق ، انظر إعراب النحاس 4 - 108 .
( 11 ) ( ح ) : " قدرناه " .