الطائف « 1 » ، واسم أبي مسعود ( عمير بن عمر ) « 2 » بن مسعود .
وقيل : هما الوليد بن المغيرة من أهل مكة ، وأبو سعيد عمر « 3 » بن عمير الثقفي « 4 » سيد ثقيف « 5 » .
ثم قال تعالى :
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
( أي : أهؤلاء القائلون هلا نزل القرآن على أحد « 6 » رجلي القريتين يقسمون رحمة ربك « 7 » ) يا محمد بين خلقه ، فيجعلون إكرامه لمن شاءوا ، وعند « 8 » من أرادوا ، بل اللّه يقسم ذلك « 9 » فيعطيه من أراد ، ويحرمه من شاء « 10 » .
قال ابن عباس : لما بعث اللّه جل ذكره محمدا « 11 » صلّى اللّه عليه وسلّم أنكرت العرب ذلك ، وقالوا : اللّه أعظم من أن يكون رسوله - بشرا مثل محمد ، فأنزل اللّه جل ذكره :
أَ كانَ
هامش
( 1 ) انظر تفسير ابن كثير 4 - 127 .
( 2 ) ( ح ) : " عبين بن عمون " .
( 3 ) ( ح ) : " عمرو " .
( 4 ) ( ح ) : " التقفي " .
( 5 ) جاء في نهاية الأرب " بنو ثقيف : بطن من هوازن ، بن العدنانية واشتهروا باسم أبيهم ، فيقال لهم : ثقيف . . قال في العبر : وهو بطن متسع . قال وكانت منازلهم بالطائف " 198 .
( 6 ) ( ت ) : " حدى " و ( ح ) : " احدى .
( 7 ) ساقط من ( ح ) .
( 8 ) ( ح ) : " أو عند " .
( 9 ) فوق السطر في ( ت ) .
( 10 ) ( ح ) : " يشاء " .
( 11 ) ( ت ) : " محمد " .