ويقال عقب وعقب ، بمعنى واحد « 1 » . والعقب هنا : الولد في قول مجاهد .
وقال ابن عباس : العقب هنا من يأتي « 2 » بعده « 3 » .
وقال السدي : في عقب إبراهيم : آل « 4 » محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » .
وقال ابن شهاب : العقب : " الولد ، وولد الولد " « 6 » .
وقال ابن زيد : " عقبه : ذريته " « 7 » .
وقوله :
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ،
معناه يرجعون إلى طاعة ربهم ويتوبون إليه .
قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 25 ) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 26 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ،
أي : قال لهم ذلك لعلهم يتوبون عن عبادة غير اللّه .
ففي الكلام تقديم وتأخير .
ثم قال تعالى :
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ،
أي : بل متعت يا محمد هؤلاء المشركين من قومك ومتّعت آباءهم من قبلهم « 8 » بالحياة ولم أعاجلهم ( بالعقوبة على كفرهم حتى جاءهم الحق ، يعني : القرآن ، ورسول مبين ،
هامش
( 1 ) في طرة ( ت ) ، وساقط من ( ح ) .
( 2 ) ( ت ) : " يأت " .
( 3 ) انظر جامع البيان 25 - 39 ، وجامع القرطبي 16 - 77 .
( 4 ) ( ح ) : " إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 39 ، وجامع القرطبي 16 - 77 .
( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 39 ، وأحكام ابن العربي 4 - 1679 ، وجامع القرطبي 16 - 80 .
( 7 ) انظر جامع البيان 25 - 39 ، وأحكام ابن العربي 4 - 1679 ، وجامع القرطبي .
( 8 ) ( ت ) : " قومهم " .