بسم اللّه الرحمن الرحيم
سورة الزخرف
سورة حم ، الزخرف ، مكية « 1 » .
قوله تعالى :
حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
إلى قوله
وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
[ 1 - 7 ] قد تقدم ذكر حم « 2 » .
وقوله :
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ :
قسم ، أي : المبين لمن تديره وفكر في عبره وعظاته .
ثم قال تعالى :
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ،
أي : أنزلناه بلسان العرب إذ كنتم أيها المنذرون به من العرب .
" وجعلناه " هنا ، يتعدى إلى مفعولين ، " فالهاء " « 3 » الأول ، " وقرآنا " الثاني « 4 » .
هامش
( 1 ) مكية بإجماع . انظر الإيضاح 407 ، والمحرر الوجيز 14 - 239 ، وتفسير ابن كثير 4 - 123 ، والإتقان 1 - 10 . وذكر القرطبي في جامعة 16 - 61 عن مقاتل قوله : مكية إلا قوله تعالى :وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا .الآية 44 من سورة الزخرف .
( 2 ) انظر الصفحة : 6395 وما بعدها .
( 3 ) ( ت ) : " بالهاء " .
( 4 ) انظر إعراب النحاس 4 - 97 ، وجامع القرطبي 16 - 61 .