الملائكة ،
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
كما كلّم موسى ،
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
- يعني : من البشر - إلى الناس كافة .
وقال القتبي :
إِلَّا وَحْياً :
في المنام ،
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
كما كلم موسى
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
أي ملكا « 1 » إلى النبي من بني آدم فيبلغه عن اللّه ( ما يشاء ) « 2 » اللّه أن يبلغه .
إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ،
أي : إن اللّه عزّ وجلّ لذو « 3 » علو على كل شيء واقتدار ، ذو حكمة في تدبيره خلقه .
( وليس العلو في هذا وشبهه من المسافة إنما هو علو اقتدار ، ورفعة حال وجلالة ) « 4 » .
ثم قال تعالى :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ،
أي : كما أوحينا إلى سائر الرسل قبلك ، كذلك أوحينا إليك رحمة من أمرنا : وحيا « 5 » ، وهو القرآن .
قال قتادة : روحا : رحمة « 6 » . وقال السدي : روحا : وحيا « 7 » . وقال ابن عباس : هو
هامش
( 1 ) ( ح ) : " ملك " .
( 2 ) ( ح ) : " ما شاء " .
( 3 ) ( ح ) : " ذو " .
( 4 ) ساقط من ( ت ) .
( 5 ) فوق السطر في ( ح ) .
( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 28 ، وجامع القرطبي 16 - 54 .
( 7 ) انظر جامع البيان 25 - 28 ، وجامع القرطبي 16 - 54 .