الشهادة ، وشرب الخمر ، وترك الصلاة عامدا ، أو شيئا مما افترض اللّه سبحانه ، ونقض العهد ، وقطيعة الرحم .
وقال السدي : الفواحش : الزنا « 1 » .
وقوله :
وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ،
أي : إذا غضبوا على من أساء إليهم غفروا وصفحوا له .
قوله :
وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ
إلى قوله :
فِي عَذابٍ مُقِيمٍ
[ 35 - 42 ] ، أي :
أجابوه حين دعاهم رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الإيمان به « 2 » والعمل بطاعته .
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
يعني : المفروضة أقاموها بحدودها في أوقاتها .
ثم قال :
وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ ،
أي : إذا « 3 » عرض لهم « 4 » أمر تشاوروا فيه بينهم .
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ،
يعني : في الصدقات ، وفعل الخير ، وفي سبيل اللّه عزّ وجلّ ، وإخراج الزكاة المفروضة عليهم .
وقال ابن زيد : نزلت
وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ
- الآية " في الأنصار « 5 » .
ثم قال تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ،
أي : والذين إذا بغى
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 23 ، والمحرر الوجيز 14 - 228 ، وجامع القرطبي 6 - 35 .
( 2 ) ساقط من ( ح ) .
( 3 ) ( ح ) : " وإذا " .
( 4 ) ( ح ) : " عليهم " .
( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 23 ، والمحرر الوجيز 14 - 229 ، وجامع القرطبي 16 - 36 .