وقال ابن عباس : تعجل « 1 » للمؤمنين عقوبتهم بذنوبهم في الدنيا ولا يؤاخذون بها في الآخرة « 2 » .
وقال الحسن : معنى الآية في الحدود ، أن اللّه تعالى جعل « 3 » الحدود على ما يعمل الإنسان من المعاصي « 4 » . وهذا يعطي أن " ما " بمعنى " الذي " .
قال إبراهيم بن عرفة « 5 » : الكثير الذي يعفو ( اللّه عزّ وجلّ عنه ) لا يحصى « 6 » . وهذه « 7 » من أرجى آية في القرآن « 8 » .
وقال علي رضي اللّه عنه في هذه الآية : إذا كان يكفر عني بالمصائب ويعفو عن كثير فما ذا يبقى من ذنوبي « 9 » بين كفارته وعفوه « 10 » .
وروي عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : ألا أخبركم « 11 » بأرجى آية في كتاب اللّه ؟ قالوا : بلى ،
هامش
( 1 ) ( ح ) : " يعجل " .
( 2 ) انظر جامع البيان 25 - 21 .
( 3 ) ( ت ) : " عجل " .
( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 21 ، والمحرر الوجيز 14 - 225 ، وجامع القرطبي 16 - 30 .
( 5 ) وهو نفطويه . وقد مرت ترجمته ص : 6405 .
( 6 ) ( ح ) : " لا يحصا عدده " .
( 7 ) ( ت ) : " وهذا " .
( 8 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) ولعل الاسم " من " أرجى الآيات " أو " وهذه أرجى آية .
( 9 ) ( ت ) : " ذنوب " .
( 10 ) انظر جامع القرطبي 16 - 30 .
( 11 ) ( ت ) : خبركم .