فيما دعاهم إليه ، كما قال :
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
« 1 » .
قال المبرد : معناه : فليستدعوا « 2 » الإجابة « 3 » . فيكون " الذين " في موضع « 4 » رفع على هذا التأويل « 5 » .
وقيل : المعنى : ويستجيب اللّه « 6 » الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم ، بمعنى : يستجيب الذين آمنوا إذا سألوه ودعوا إليه ، ويزيدهم من فضله ، هي زيادة ( لم يسألوها ) « 7 » ، إحسانا منه « 8 » .
وتكون اللام محذوفة من الذين « 9 » ، كما قال :
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ .
أي : كالوا لهم أو وزنوا لهم .
يقال : استجبت « 10 » بمعنى : أجبته .
هامش
( 1 ) البقرة آية 185 .
( 2 ) ( ح ) : " فليستديموا " . وما في ( ت ) يوافقه جامع القرطبي 16 - 26 وهو ما أثبت في المتن .
( 3 ) انظر جامع القرطبي 16 - 26 .
( 4 ) في طرة ( ت ) .
( 5 ) انظر معاني الأخفش 2 - 686 ، وإعراب الزجاج 1 - 345 ، وإعراب النحاس 4 - 82 ، وجامع القرطبي 16 - 26 .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) ( ح ) : " لم يسألوه " .
( 8 ) انظر إعراب النحاس 4 - 88 .
( 9 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 646 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 348 .
( 10 ) ( ت ) : " استجيبته " .