وقيل ، المعنى : إن اليهود والنصارى الذين أورثت « 1 » قريش « 2 » الكتاب من بعدهم ، أي : من بعد اليهود والنصارى - لفي شك منه « 3 » ، أي : من القرآن « 4 » .
وقيل : من محمد « 5 » صلّى اللّه عليه وسلّم . فالشك على هذا لليهود والنصارى .
وقيل : هو لقريش ، الذين أورثوا الكتاب من بعد اليهود والنصارى وهم في شك من القرآن « 6 » .
قوله تعالى :
فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ
إلى قوله :
لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
« 7 » ، أي : فإلى ذلك الدين « 8 » يا محمد فادع الناس واستقم « 9 » .
فاللام في " فلذلك " - بمعنى " إلى « 10 » " كما قال :
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها
« 11 » ، أي « 12 » :
هامش
( 1 ) ( ت ) و ( ح ) : " أورثوا " .
( 2 ) في طرة ( ح ) .
( 3 ) ( ح ) : " مريب " .
( 4 ) في جامع البيان 25 - 11 قاله السدي . وانظر جامع القرطبي 16 - 12 .
( 5 ) انظر جامع القرطبي 16 - 12 .
( 6 ) انظر المحرر الوجيز 14 - 210 .
( 7 ) الشورى الآيات 13 - 16 .
( 8 ) ( ح ) : " الدين القيم " .
( 9 ) في طرة ( ت ) ، وساقط من ( ح ) .
( 10 ) فوق السطر في ( ت ) .
( 11 ) الزلزلة آية 5 .
( 12 ) فوق السطر في ( ت ) وساقط من ( ح ) .