هذا مثل ضربه الملكان لداود ، وذلك أن داود كان له تسع « 1 » وتسعون امرأة ، وكانت للرجل الذي « 2 » أعزاه « 3 » داود حتى قتل ، امرأة واحدة ، فلما قتل تزوجها فيما ذكر . قال وهب بن منبه : إن هذا أخي ، أي على ديني « 4 » .
والعرب تكنّي عن المرأة بالنعجة والشاة « 5 » .
وقراءة الحسن بفتح التاء من " تسع وتسعين " وهي لغة قليلة « 6 » .
وقرأ ابن مسعود : " تسع وتسعون نعجة أنثى " « 7 » على التأكيد ، كقولهم : رجل ذكر ؟ .
ولا يؤنث بهذا التأنيث إلا ما تأنيثه وتذكيره في نفسه كالرجل والمرأة ، فإن كان تأنيثه وتذكيره في اسمه ( لم يقل ) « 8 » فيه أنثى ولا ذكر ، نحو : دار ، وملحفة ، وشبه ذلك .
هامش
( 1 ) في طرة ( ع ) .
( 2 ) في طرة ( ع ) .
( 3 ) لعل الأسلم أن تكتب " أغزاه " بالعين المعجمة . وهي كذلك في جامع البيان 23 - 91 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 23 - 90 .
( 5 ) وقد زكى أبو عبيدة هذا الرأي بقول الأعشى :فرميت غفلة عينه عن شاته * * فأصبت حبة قلبها وطحالهاقال أبو عبيدة : يعني امرأة الرجل . انظر : مجاز أبي عبيدة 2 - 181 ، ومعاني الزجاج 4 - 326 .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 3 - 460 ، والمحرر الوجيز 14 - 23 ، وجامع القرطبي 15 - 172 .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 - 403 ، وجامع البيان 23 - 91 ، والمحرر الوجيز 14 - 23 ، وجامع القرطبي 15 - 174 .
( 8 ) ( ح ) : " لم تقل " .