أي : ومن علاماته وحججه وأدلته على توحيده وقدرته على نشر الأموات « 1 » وبعثهم أنك - يا إنسان « 2 » - ترى الأرض . وقيل : الخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » . ومعنى خاشعة : دارسة غبراء « 4 » لا نبات فيها ولا زرع .
فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ ،
يعني : المطر .
اهْتَزَّتْ
يعني : بالنبات .
وَرَبَتْ ،
أي : انتفخت وارتفعت . قال قتادة : خاشعة ، أي : غبراء متهشمة « 5 » .
وقال السدي : يابسة متهمشة « 6 » . وأصل الاهتزاز : التحرك .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى ،
أي : إن الذي أحيى الأرض الدراسة فأخرج « 7 » منها النبات وجعلها تهتز بالزرع بعد يبسها ، قادر على أن يحيي أموات بني آدم بالماء أيضا بعد مماتهم .
قال السدي إنه « 8 » كما يحيي « 9 » الأرض بالمطر ، كذلك يحيي الموتى بالمطر أيضا وذلك مطر ينزله اللّه بين النفختين « 10 » .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " الموتى " .
( 2 ) ( ح ) : " يا إنس أن " .
( 3 ) قائله هو الطبري في جامع البيان 24 - 77 .
( 4 ) ( ح ) : " غيرا " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 24 - 77 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 77 .
( 7 ) ( ت ) : " فجعل " .
( 8 ) ( ح ) : " معناه أنه " .
( 9 ) ( ت ) تحيا .
( 10 ) انظر : جامع البيان 24 - 78 .