وقال السدي : معناه : وخلق في كل سماء من الملائكة والبحار والجبال « 1 » ما أراد مما لا يعلم « 2 » .
وقال قتادة : معناه : وخلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها « 3 » .
وقيل : المعنى : وأوحى في كل سماء من الملائكة بما أراد من أمرها « 4 » .
ثم قال تعالى :
وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ ،
يعني : بالكواكب .
قال السدي : جعل النجوم زينة وحفظا من الشياطين « 5 » .
وانتصب " حفظا " على المصدر « 6 » . قال الأخفش : معناه : وحفظناها حفظا « 7 » .
لأن جعله فيها الكواكب يدل على أنه حفظها ، لأنه « 8 » اسم عطف على فعل فلا بد من إضمار فعل لتعطفه على الفعل الذي قبله وتنصب « 9 » به حفظا .
وقيل : التقدير : وجعلنا المصابيح حفظا من استراق السمع . وهذا كله مردود على أول الكلام في المعنى . والتقدير : قل ائنكم لتكفرون بمن هذه قدرته ، وتجعلون له
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 64 .
( 3 ) انظر : هذه الأقوال في جامع البيان 24 - 64 ، والمحرر الوجيز 14 - 169 ، وجامع القرطبي 15 - 345 .
( 4 ) قائلة : الفراء في معانيه 3 - 13 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 24 - 64 . وجاء في المحرر الوجيز 14 - 169 بزيادة ونقص .
( 6 ) وقال بهذا الإعراب أبو عبيدة في مجازه 2 - 196 .
( 7 ) انظر : معاني الأخفش 2 - 681 ، وجاء في جامع البيان 24 - 64 منسوبا إلى بعض نحويي البصرة .
( 8 ) ساقط من ( ح ) .
( 9 ) ( ت ) : " وينصب " .