بسم اللّه الرحمن الرحيم
سورة فصلت
سورة حم السجدة « 1 » مكية « 2 » .
قوله تعالى :
حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
- إلى قوله -
ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ
[ 1 - 8 ] . قد تقدم القول في حم « 3 » .
وقوله :
تَنْزِيلٌ ،
أي : هو تنزيل ، يعني : هذا القرآن تنزيل من اللّه الرحمن الرحيم على عبده محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
ثم قال :
كِتابٌ فُصِّلَتْ - آياتُهُ ،
أي : هو كتاب فصلت آياته بالحلال « 4 » والحرام ، والفرائض والأحكام . وهو قول قتادة « 5 » .
( وقال الحسن ) « 6 » : فصلت بالوعد والوعيد .
هامش
( 1 ) المقصود بحم السجدة : فصلت .
( 2 ) مكية بإجماع المفسرين . انظر : الإيضاح 401 ، والمحرر الوجيز 14 - 161 ، وتفسير ابن كثير 4 - 91 ، والإتقان 1 - 10 .
( 3 ) انظر : ص 6395 .
( 4 ) ( ح ) : " أي بالحلال " .
( 5 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 337 .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .