وقال مجاهد : فصلت : فسرت .
وقيل : " كتاب " ارتفع على أنه خبر لتنزيل « 1 » .
وقيل : معنى فصلت آياته : أنزلت شيئا بعد شيء ، ولم تنزل إلى الدنيا مرة واحدة « 2 » .
ثم قال تعالى :
قُرْآناً عَرَبِيًّا ،
نصب " قرآنا على الحال « 3 » ، أي : فصلت آياته في حال جمعه ، وقيل : نصبه « 4 » على المدح « 5 » ، والمعنى أنه ليس بأعجمي بل « 6 » هو عربي .
وهذا يدل على بطلان قول من قال : إن فيه من لغة العبرانية « 7 » والنبطية ما « 8 » لم تعرفه العرب . بل الذي فيه من ذلك قد أعربته العرب وغيرته بلسانها فصار من لغتها .
هامش
( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 639 ، ومعاني الأخفش 2 - 680 ، ومعاني الزجاج 4 - 379 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 336 ، وجامع القرطبي 15 - 337 .
( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 14 - 162 . وقد أورده ابن عطية فيه مختصرا .
( 3 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 639 ، ومعاني الزجاج 4 - 379 ، وإعراب النحاس 4 - 47 ، والمحرر الوجيز 14 - 162 ، وجامع القرطبي 15 - 337 ، والتبيان في إعراب القرآن 393 .
( 4 ) ( ح ) : " نصبه على أعني " .
( 5 ) قال به الأخفش والفراء . انظر : معاني الفراء 3 - 11 ، وجامع القرطبي 15 - 337 . وضعف ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز 14 - 162 ، وورد هذا القول مجهول القائل في مشكل إعراب القرآن 2 - 639 ، وإعراب النحاس 4 - 47 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 336 .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) ( ت ) : " السريانية " .
( 8 ) والعبرانية هي اللغة التي يتكلم بها اليهود . . . أنزل اللّه بها التوراة والإنجيل .
انظر : دائرة المعارف لوجدي 6 - 89 .