حتى حل « 1 » به العذاب ، فلم ينفعهم إيمانهم عند معاينة العذاب لأنهم مضطرون إلى ذلك حين عاينوا العذاب وإنما كان ينفعهم الإيمان « 2 » لو آمنوا قبل معاينتهم ما يلجئهم إلى الإيمان ويضطرهم .
فكذلك « 3 » فعل اللّه عزّ وجلّ فيمن خلا من عباده ، لا يقبل « 4 » إيمانهم عند معاينتهم العذاب واضطرارهم « 5 » إلى الإيمان ، فهو قوله تعالى
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ
في عباده " .
هامش
( 1 ) ( ت ) : " أحل " .
( 2 ) في طرة ( ت ) .
( 3 ) ( ح ) : " فكذلك فعلهم " .
( 4 ) ( ح ) : " ولا يقبل " .
( 5 ) ( ح ) : " واضطرابهم " .