سيئات « 1 » ، كفرهم في الآخرة .
وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ،
أي : حل بهم ذلك ونزل بهم .
وقيل : الهاء في " فوقاه « 2 » اللّه " تعود على موسى « 3 » .
ورجوعهما على مؤمن آل فرعون عليه أكثر المفسرين « 4 » واسم المؤمن حزقيل « 5 » بن حبال « 6 » .
روي أنه لما خاطبهم بذلك خاف منهم فهرب إلى الجبل فقصده رجلان ليوقعا « 7 » به المكروه فلم يقدرا عليه .
ثم بيّن تعالى سوء « 8 » العذاب ما هو فقال : النار
يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا ،
أي : في قبورهم .
قال قتادة : كان قبطيا من قوم فرعون فآمن « 9 » . قال : وذكر لنا أنه كان بين يدي موسى يومئذ يسير ويقول « 10 » أين أمرت « 11 » يا نبي اللّه ؟
هامش
( 1 ) في طرة ( ت ) .
( 2 ) " وقاه " .
( 3 ) ( ح ) : " موسى صلّى اللّه عليه وسلّم . وانظر : جامع القرطبي 15 - 318 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 24 - 46 ، وجامع القرطبي 15 - 318 .
( 5 ) ( ح ) : " حرقيل " .
( 6 ) انظر : الدر المنثور 7 - 285 .
( 7 ) ( ت ) : " ليواقعا "
( 8 ) غير مقروء في ( ح ) .
( 9 ) أورد القرطبي هذا القول في جامعه مجهول القائل 15 - 306 .
( 10 ) ( ت ) : " ويقولون " ، وغير مقروء في ( ح ) ، والتصويب من جامع البيان .
( 11 ) ( ح ) : " أمر " .