الحق والرشاد والصواب .
وقال لهم :
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ
« 1 » تستمتعون « 2 » به « 3 » إلى أجل ثم تفارقونه بالموت .
وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ،
أي : هي الدار التي تستقرون « 4 » فيها وتخلدون ولا « 5 » تموتون فيها ، فاعملوا لها .
ثم قال تعالى حكاية عن قول المؤمن :
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها ، وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ ،
أي :
من عمل بمعصية اللّه سبحانه في هذه الحياة الدنيا ، جوزي بذلك في الآخرة ، ومن عمل بطاعة اللّه عزّ وجلّ وهو مؤمن باللّه سبحانه فأولئك « 6 » يدخلون الجنة في الآخرة يرزقهم اللّه عزّ وجلّ فيها بغير حساب .
قال قتادة : لا ، واللّه ما هنالك مكيال ولا ميزان « 7 » .
قال قتادة : من عمل سيئة : شركا باللّه عزّ وجلّ ، ومن عمل صالحا : خيرا .
وقال بعض أهل التأويل : إن المؤمن في هذه الآية هو موسى « 8 » ، قال لهم :
هامش
( 1 ) في طرة ( ح ) .
( 2 ) ( ت ) : " يستمتعون " .
( 3 ) منطمس في ( ح ) .
( 4 ) في طرة ( ت ) . : " هي دار . . . تستقرون .
( 5 ) ( ت ) : فلا .
( 6 ) ( ت ) و ( ح ) : فؤلئك " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 24 - 44 .
( 8 ) ( ح ) : " موسى صلّى اللّه عليه وسلّم "