وعلى القول الأول « 1 » " من " متعلقة بمحذوف في موضع رفع وهي صفة لرجل كما تقول : مررت برجل من بني تميم « 2 » .
والتقدير في المحذوف - على القول الأول « 3 » - : وقال رجل مؤمن منسوب إلى آل فرعون ، ونحو ذلك .
والأول هو اختيار الطبري لأن فرعون ، أصغى إلى قوله وقبل منه ، ولم يقل موسى وقال له :
ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ
[ 29 ] ، ولو كان إسرائيليا لعاجله بالعقوبة كما فعل ( في قتل ) « 4 » أبنائهم حين آمنوا بموسى « 5 » .
وقوله :
أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ،
أي : أتقتلون موسى من أجل قوله « 6 » :
اللّه ربي .
وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ ،
أي : بالحجج الظاهرات على صحة ما يقول لكم من توحيد اللّه عزّ وجلّ وطاعته سبحانه وذلك « 7 » : عصاه ويده .
ثم قال :
وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ،
أي : إن يك موسى « 8 » كاذبا في قوله إن
هامش
( 1 ) ( ت ) " الثاني " .
( 2 ) انظر : الوجهين الاعرابيين معا عند العكبري في التبيان 391 .
( 3 ) ساقط من ( ت ) .
( 4 ) ( ت ) : " يقتل " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 24 - 38 .
( 6 ) ( ح ) : " قول " .
( 7 ) ( ت ) : " وذاك " .
( 8 ) ساقط من ( ح ) .